أقوال محيدب سارة كلمات جميلة
أقوال محيدب سارة كلام مميز
كُن لي كما تُحبني أن أكون لكمحيدب سارة
اللهم طريقًا نحو أهدافي يشبه طريق ياسين براهيمي في نهائي كأس العرب ضد تونس
ديسمبر شهر التخلص، النسيان، نفض العلاقات السامة من أرواحنا، شهرٌ للجرد ثم سنة جديدة تحمل بداية منعشة
نحن هنا مثل جُسيمٍ ضائع في الفضاء، لم يجد مساره ولن يجده، لأن دستور هذا الفضاء الافتراضي يتمحور حول المزاجية واللحظات العابرة المؤقتة، هذا الفضاء يجيد فقط صناعة أرشيف لدنيا اللحظات المزاجيةمحيدب سارة
الصمت راحة لك وعقاب شديد عليك
الفتاة مدللة أبيها دائما وأبدا، أضواء العالم كله لا تسرقه منهامحيدب سارة
ذهبوا عنِي، لكن لم يذهبوا منيمحيدب سارة
وأنا الورقة الهشة التي تمايلت راقصة، أخبركم أن للرياح ذنب !
قد تنام على فكرة صغيرة، وتستيقظ مفتوح الشهية للتوسع فيها
لسنا ملائكة (نعم) لكن الطِباع والأخلاق يُتعب عليها، إذا سألت أي شخص يتمتع بأخلاق عالية سيخبرك أنه اجتهد على نفسه
من كان يثيرُ إعجابي بصفاته، تحول إلى شخصٍ باهِت رغم ذلك ما يزال مثيرا للاعجاب، ربما أنا أحبه في جميع أحواله ..
“المستمِع الجيد آسِرٌ للقلوب” محيدب سارة
الاستماع الجيد يجعلك تتحكم بما يلج إلى عقلك الباطن، ستتمكن من حماية عقك من الأفكار المضرة خاصة التي تحاول التأثير فيك بالطرق الخفية والغير مباشرة
حتى نراك جميلا في جميع حالاتك، أرجوك تخلص من (بومة face) محيدب سارة
ديسمبر شهر التخلص، النسيان، نفض العلاقات السامة من أرواحنا، شهرٌ للجرد ثم سنة جديدة تحمل بداية منعشة
الآن أشعر بالحماس مجددا، ها قد عاد الشغف .. الانقطاع عن الكتابة ولو لفترة قصيرة يشبه دخول منفردة مظلمة يضيق نفسك بداخلها، وكأن صخرة ضخمة تكبس الأنفاس (محيدب سارة)
من أصغر تفوق لأكبر نجاح، لا يغفل في بداية حديثه عن فضل الله .. تأملها (محيدب سارة)
في مرحلة ما من حياتنا عندما كنا أطفالا صغار حاولنا بكل ما أوتينا من قوة وصبر وعزم جذب انتباه والدينا، إثارة إعجابهما والفوز بنظرات الفخر وبِضع كُليْمات أثنية .. ثم في مرحلة أخرى عندما نشب ينعكس كل الأمر فجأة ! يبحث الوالدين عن قطرة اهتمام، نظرات الاعتزاز أمام أصدقائنا .. يثابران بكدّ حتى لا ننفلت منهما ونحن منبهرين بانفتاحنا على العالم، قلب أعز الناس علينا يهفو لأن يظل دائما محور الاعجاب كما كان في طفولتنا ..لا أعرف كيف أقولها .. لكننا مقصرين في حقهما، نحن لا نعبر عن حبنا كفاية..
في مرحلة ما من حياتنا عندما كنا أطفالا صِغار حاولنا بكل ما أوتينا من قوة وصبر وعزم جذب انتباه والدينا، إثارة إعجابهما والفوز بنظرات الفخر وبضع كليمات أثنية .. ثم في مرحلة أخرى عندما نشب ينعكس كل الأمر فجأة ! يبحث الوالدين عن قطرة اهتمام، نظرات الاعتزاز أمام أصدقائنا .. يثابران بكدّ حتى لا ننفلت منهما ونحن منبهرين بانفتاحنا على العالم، قلب أعز الناس علينا يهفو لأن يظل دائما محور الاعجاب كما كان في طفولتنا ..لا أعرف كيف أقولها لكننا مقصرين في حقهما .. نحن لا نعبر عن حبنا كفاية ..
لم يعد للقلق مكان ولا للحزن .. لأننا أصبحنا نستصغر كل شيء ? ووحدها قيمتنا التي ارتفعت .. وقيمة الذين أحبونا بصدق ولم يفلتوا أيدينا أبدااا ..محيدب سارة
قَلِبْ صفحات الماضي ستجد زهورًا ذابلة ووعود كاذبة ومحبة تبخرت ثم تمعن في صفحات الحاضر ستجد نفسك أقوى وأنضج
لا أحد أحبني بصدق، لا أحد تشبث بيدي كما يجب حينها أردت الانتقام فأحببت نفسي وأخلصت لها والنتيجة كانت أني لم أعد أبالي ..
ألا يقولون النهايات دائما هي بدايات جديدة، شهدت ذلك آلاف المرات في حياتي، بشكل ما بعد الفقد يأتي العوض، وبعد الكسر يأتي الجبرمحيدب سارة
“الأخلاق والإنسانية والحدود والعقاب قصة خيالية، في عالم الافتراض” محيدب سارة
“وينتهي عام أحببتني فيه، ليبدأ عام ستحبني فيه أكثر”
المرحلة الأخيرة الآن، بإمكاننا الاستغناء عن أي شخص وفي أي وقت .. وألف حمد وشكر على هذه النعمة (محيدب سارة)
لا يُمكن للحب أن يتحول لكره وحقد وإن صادف وحصل ذلك فتلك المشاعر لم تكن حقيقية بل فقط مبنية على حسابات مادية، أنت عزيز وغالي ولا تهون على قلبي لا تصبح نكران للعشرة ولا تسامح .. صحيح أن المشاعر القلبية تقترن بالأفعال وتصرفات ذلك الإنسان لهذا إن افترضنا أنه آلمك وجرحك حينها ما يحدث هو انتهاء هذه المشاعر وتجاوز ذلك الشخص وتمني الخير له بعيدا عنك ومهما “يَكُن” لن تستطيع أن تحقد عليه لأنه يُفترض به “كان عزيزا في يوم من الأيام !” .. عكس ذلك أنت كنت تكدب على نفسك وعليه ❤عليك أن تُفكر مليا وبدل المرة ألف قبل أن تقول لأحد “أنا أحبك” محيدب سارة
عندما أمر بظروف صعبة، وأتألم كثيرا، أتذكر نعمي ثم أنظر إلى مصائب كانت لتم بي لكنها ألمت بغيري، أنظر إلى مصائب غيرك تهون عليك مصيبتك.
كُن على يقين دائما أنك تمتلك نصف الحقيقة، نصف الحكاية، وجهة نظر واحدة .. ?وكُن قنوعًا أيضًا بِذلك “فبعض الأمور إن تُبدى لكم تسؤكم”
حصن نفسك أمام موجات المتشاؤم، من تصلك سلبيته عبر رسالة الكترونية، إنهم مثل الفطريات يقتاتون على إحباط الغير، ولأنهم ضعاف الشخصية رغم أنهم يبدون بمظهر الواثق فتنخدع بهم، فلن تجد منهم إلا السخرية والاستفزاز .. حتى يسرقوا بسمتك، يعكروا مزاجك، يدفعونك للنوم محبطا .. مرضى نفسيين مشكلتهم أن شخصيتهم مهزوزة فهم لا يرون قيمتهم إلا عبر هذه الطريق ..إنهم لا يستحقون التواجد في حياتك، لهذا ومع بداية العام الجديد اتخذ قرار طردهم بعيدا عنك
قانون “المُسايرة” لابد منه في عالم العلاقات لكن صنف واحد لا أنصحك بمسيارته ولا حتى الاقتراب من هالته وهو (الأناني) .. الأناني منعدم الاحساس إن آلمك لا يشعر بشيء ودائما ما يغازله عقله بمبررات لأفعاله فلا يشعر بالندم أبدا .. ببساطة هو أكبر شخصية مؤدية ستكون في حياتك ..عندما تلتقط قرونك الاستشعارية ويشم حدسك وجود هذا النوع “إلغي رحلتك معه” ? محيدب سارة
قيمتك لن ترتفع أو تنخفض باجتهاد شخص للحصول عليك أنت لست سيارة، قيمتك أنت وحدك من تدركها وتعكسها للآخرين (محيدب سارة)
أثرك جميل مثل عيناك وذكي مثل الشيفرة التي بيننا (محيدب سارة)
أصبح “الضمير الاجتماعي” وجة نظر ! مآسي الشعوب وما تفعله الحكومات من ظلم مجرد وجهات نظر لا يمكننا أن نتفق حولها ..محيدب سارة
عندما ترمي شخصًا من حياتك، سترمي معه أشياءه، بقاياه، آثاره، ربما حتى كلمة كتبتها من أجله على حائطك يوما .. ألا تمتلك الشجاعة الكافية لتضغط على المرحلة الأخيرة vider la corbeille
وقد وقفت على قلوبٍ قد جُبرت بعد عناءٍ طويل، اللهم وقلبي
ويظل الحياء هو جمال الأنثى الحقيقي، وقوتها في ثقتها في نفسها (محيدب سارة)
أن تكون مبدعًا ومتميزًا يعني أن تشك دائما في جودة ما تُقَدِم
الشعب الغير قادر على صناعة البديل لن تنفعه مئات الثورات والشعب الذي يمتلك شابا شجعانا لكن قادة رأي ونخبة جبانة أو منافقة لن ينفعهم الخروج والمواجهة سيكون الأمر أشبه بالذي يغربل في الرمل !..
بزاف ناس يظنوا أنفسهم صابرين على أمور مؤلمة صراتلهم ممكن خسارة أو فقد أو فشل أو مرض .. مي صابرين لكن مهمش راضيين .. عمبالكم واش معناها الرضا، معناها كي ربي ميكتبلكش أكثر حاجة تحبها .. تفرح، إيه تفرح وأول ما تخمم فيه أنو داك الشي شر ليك .. معناها تحوس على الخير في واش صرالك حتى لو كنت تحوس على إبرة في كومة قش، الرضا من داخل قلبك معناها تتخلى بسهولة، ومتغيبش بسمتك وحبك لنفسك وللغير ، الرضا معناها تختار طريق الله دائما رغم خساراتك فالدنيا وتقتنع بلي الابتلاء الوحيد لي يقدر يهزك هو ابتلاء الدين، معناها تخمم فأجر مصيبتك، تخمم فالعوض، تخمم بلي السبب الوحيد لواش صرالك من ألم هو باه تزداد قرب من خالقك، مكاه أسباب أخرى لأنو واحد ميقدر يمسسك بضر إلا أن يشاء الله، فإذا حسيت شخص ظلمك فببساطة ربي بعتو باه يمتحنك أنت .. الرضا معناها تخمم أنو الله يقدر يحقق المعجزات من أجلك لكن أنت دائما تطلب منه أن يختار هو لك .. الرضا مهوش حاجة ساهلة .. لهذا من أركان الإيمان الرضاء بقضاء الله وقدره خيره وشره .. وشره ❤ ثم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم أو خيرا وهو شر لكم ..رزقكم الله كنز الرضا محيدب سارة
وغدت آخر قناعاتي أن أعامل بالمثل إلا في الشر وتقديم يد العون، أما في العلاقات فلن أحب أكثر أو أهتم أكثر إلا مع من أحبني أكثر واهتم بي أكثر، الفائض من الحب سأحقنه لروحي العطشاء ..محيدب سارة
الرواية البسيطة ذات الشخصيات الواقعية ارتفع بها عبر جعل الراوي رمز الذكاء من يحلل الأحداث ويطرح أبعادها من جميع الجوانب
2020 الحمد الله على سنة أعطتني أكثر مما أخذت مني محيدب سارة
الله أعظم من أن يجبر قلبي على كسر قلبك، أن يأخذ رزقك ويعطيني، أن يبني قصر سعادتي على أنقاض تعاستك، أن يسرق أحلامك ويجعلني أعيشها ❤ الله أعظم .. الله الغني، العادل سيعطيك حتى يرضيك.. لهذا لم أحنق يوما على أحد، وعندما كنت أفقد دائما لا ألوم أو أتحسر، ولا أعتبرها خسارة، أو أن شيئا سُلِبَ مني، أفكر دائما في العوض لا غيره، وبأني سأعوض بالأفضل .. طريق ستنالُ به الرضا، وتحفظ به كرامتك.محيدب سارة
ستكتشف أخلاق الناس وصدق المحبة خلال المشاحنات وبعد الفراق
أخاف الحقود حتى لو كان مظلوما، فحتى الحِقد يُورَث للأبناء وهنا تكمن خطورته، وأعجب بالمتسامح، لأن المقدرة على التجاوز والغفران والحِلم تتطلب قوة وعظمةمحيدب سارة
أنا اليوم ممتنة /ممتنة لكل تجربة قاسية وألم ظننته لن ينتهي، لكل خيبة وحسرة ودمعة .. ممتنة للأشخاص الذين عبروا في حياتي، الذين كان بإمكانهم استغلال حبي لهم وضعفي اتجهاهم لتدميري أكثر لكنهم أقصى ما فعلوه هو تهشيم جزء من روحي أعدت بناءه بعدهم ليصبح أمتن، ممتنة لأن كل ما عبر في حياتي سقاني على مهل بماء مُر فاض اليوم حلاوة .. من يقل أنا لا أنسى؟! انسى يا صديقي واعبر، ألم تحب نسختك الجديدة؟ .. بالنسبة لي أحببتها لهذا أنا ممتنة وشاكرة، لهذا نسيت كل شيء .. سامحت ومضيت في حياتي ..كل شيء سيمضي ليس بالتجاوز فقط بل بالفهم أيضاااا
كلما سقطت الستائر ورأينا الكواليس في عوالمنا ارتفع ضغطنا، ببساطة نحن لا نمتلك أزمة هوية، ولا أزمة حضارة ولا أزمة وعي .. نحن نعاني من أزمة أخلاق (محيدب سارة)
الله يشهد أني حاولت بدل المرة ألف، أني تشبثت ولم أخن عهد قلبي الأنيق الذي طَبْطَبْتُ عليه كل ليلة هامسةً له (لا تحزن ما هو لك ستأخده) فيجيبني بدقاتِهِ الصادِقة الوفية التي لم يُغيّرها الزمن والظروف أنه بعد هذه الليالي لن يتعب، لن يمشي نصف الطريق للقاء .. بل سيتدلل ..فقط سيتدلل .. لأن قلبا كهذا (يستحق). محيدب سارة
لا تعود أحدا على الدلال حتى لا (يتفرعن) عليك .. إنهم أقوام لا يفهمون في المحبة الصادقة والاهتمام من القلب، لا تدع قلبك يلد نمرودا
أن يُعسِلك الله فهذا من أعظم النِعم (محيدب سارة)
الجميع يستحق فرصة ثانية، لكن ليس الجميع يجيد استغلالها ويعرف قيمتها
أرى لحظات كنت فيها حزينة جدا، لم يهتم أحد ممن ظننتهم سيهتمون، لم أجد حتى شخصا واحدا ليسمعني، حينها قلت في نفسي لماذا اهتممت كثيرا بهم؟ لماذا أحببتهم وكنت أول من يركض لهم، لماذا لم أتحجج بالظروف؟ كما فعلوا هم ؟! بل كنت أضع الظروف جانبا وأستمع لهم، وأهتم بهم، وأعبر عن حبي لهم، لا أنسى أعياد ميلادهم، ولا تفاصيلهم البسيطة الصغيرة، لماذا كنت أنا من يتمسك بشدة بينما هم أفلتوا يدي دون أن أرى حزنا في وجوههم … في البداية ظننت أن حزني كان بسبب خيبتي منهم حتى أدركت أنها حكمة عظيمة علمتني التوازن، التوازن لأني لم أعرف يوما كيف أقف في الوسط، دائما أحب بشدة .. أحب بشدة لأشخاص يحبونني قليلا، وأفعل المستحيل لأشخاص لا يفعلون الممكن من أجلي .. لم يصبح قلبي قاسيا بسبب الأشخاص الخطأ الذين دخلوا حياتي .. ولم أسمح بدخول المشاعر السلبية، بأن أصبح أنانية أفضل نفسي، وآخذ دون أن أعطي .. وأستغل الآخرين وأستغفلهم، أستنزف ما لديهم ثم أتركهم منتصف الطريق .. لأنه فُعل بي ذلك ..البصيرة هي أعظم نعمة رُزقت بها، حمتني من شر أفعال البشر، ومن شر نفسي، نفسي التي تبحث عن بعض الفرص لتمزق طيبتها، وتأذي الآخرين ثم تبرر بكل وقاحة، هذه النفس التي إن لم تحميها ستصبح ظالمة لأنها يوما كانت مظلومة محيدب سارة
الاستماع فن من أجاد أصوله نجح في أي علاقة
ما مضى ليس سوى من تربية الله لنا، وما نعيشه في الحاضر وما هو قادم في المستقبل لا شك سيكون ضمن تربية الله .محيدب سارة
كلاهما فارغ، القلب ومحفظة الجيب لكننا سُعداء يا قوم (محيدب سارة)
اللهم الوفي، الذي يصون غيابنا، والذي يحترم مكانتنا بوجودنا وعند ذهابنا حتى مجيئنامحيدب سارة
قِلة القِلة، من تستحق أن أكون في حياتها، لأني كريمة في الحب، وفي الاهتمام
اللهم الوفي، الذي يصون غيابنا، والذي يحترم مكانتنا بوجودنا وعند ذهابنا حتى مجيئنامحيدب سارة
ستكون عظيما عندما ترى الجمال الذي بداخلك
ودائما صباح الخير لأصحاب القلوب البسيطة والحنونة
الأمر حقًا مبهِر ! مجرد التفكير بأن هناك عوضًا جميلاً بعد العثرات، ستنفتح نفسك للحياة وأنت في قلب المعاناة (محيدب سارة)
والعيون الجميلة تغفِرُ لصاحبها دائما (محيدب سارة)
اختر الرحيل دون اجتهادٍ في التفكير، ولا تنتظر حتى ترى بوضوح وجود شخص آخر .. بل خياله فقط كافٍ للابتعادمحيدب سارة
أفعالكم السابقة التي آلمتم بها (الأبرياء) عادت عليكم بالصفعات، فلماذا تلطمون؟
وإنّ كل ما أرجوه أن أقطِف ثِمار جهودي
القارئ اليوم يود رواية تسليه (نعم) لكنه في نفس الوقت يريدها أن تدغدغ فكره أيضا
وينتهي كل شيء بداخلنا عندما تختفي الرغبة (محيدب سارة)
إذا كنا حقا متفرقين ولسنا على قلب واحد فلماذا هذه الغصة إذن؟ صحيح أننا نتعمد تنويم عقولنا، ونرى خلاص ضميرنا في تفاصيل واهية، كأن نثور بهاشتاغ، لكن .. لكن قلوبنا تريد بصدق أن تراكم دائما بخير ومثلكم تنتظر اليوم الذي يتحرر فيه الأقصى، إلى ذلك اليوم لا قتلى لكم بل شهداء، الصبر والجهاد لكم أما الشفقة على الحال فهي من نصيبنا نحن العرب والمسلمين، قلوبنا بالدعاء ترعاكم أهلنا في فسلطين وغزة (محيدب سارة)
الجميع يستحق فرصة ثانية، لكن ليس الجميع يجيد استغلالها ويعرف قيمتها
وأنت باردُ القلب كليالي ديسمبر
تلقيتُ أحرفا خطفت قلبي، الآن بِتُ أعرفُ ذلك الشعور الذي لا يُتاح إلاّ للمحظوظين مثلي .. أن يُكتبَ لَك (محيدب سارة)
عندما تضع في عقلك أن ذلك الشخص (تغيّر) تذكر أنك أيضًا (تغيّرت) .. لا تنسى ! محيدب سارة
تقدم الأنثى أفضل ما لديها حين تُدلل